اخبار جديدة

العثور على جثة مسن داخل شقته بالفيوم

 

العثور على جثة مسن داخل شقته بالفيوم

العثور على جثة مسن داخل شقته بالفيوم

اخبار الفيوم الان

العثور على جثة مُسن داخل شقته بالفيوم  تفاصيل ما حدث في عمارة 7

لم يخرج المُسن الستيني كعادته لشراء الإفطار مثل العادة، فشعر جيرانه بالقلق عليه، خصوصاً أنّه يعيش وحيداً في شقته السكنية بالعمارة رقم 7، بمساكن المرحلة الأولى بـ«دمو»، في نطاق مركز شرطة الفيوم، فحاولوا الاتصال به مراراً وتكراراً دون رد، رغم سماعهم صوت الهاتف يرن بالداخل، فأبلغوا الشرطة على الفور، خوفاً من أن يكون قد حدث له مكروه، حيث كسرت الشرطة باب الشقة بعد استئذان النيابة العامة، وعثر على جثة المسن ملقى على الأرض وسط منزله متوفياً.

بلاغ باختفاء مواطن

تلقى اللواء ثروت المحلاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطاراً من العميد إسلام لُطيّف مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد ورود بلاغاً من سكان العقار رقم 7 بمساكن المرحلة الأولى في قرية دمو بنطاق المركز، يفيد اختفاء جارهم المسن منذ يومين، واشتباههم في وفاته بمفرده داخل المنزل.

العثور على الجثة

وانتقل ضباط مركز شرطة الفيوم، برئاسة المقدم محمد هاشم رئيس مباحث مركز الفيوم، إلى عقار رقم 7 بمساكن المرحلة الأولى بدمو “محل البلاغ”، وجرى فتح باب الشقة بعد استئذان النيابة العامة، وعثروا على جثة المسن السبعيني متوفياً داخل شقته السكنية، وجثته مسجاة على الأرض وقد فارق الحياة، وجرى مناظرة الجثة وتبينّ خلوها من أية إصابات ظاهرية.

توفي طبيعاً بمفرده

وأوضح سكان العقار رقم 7، خلال استجوابهم من الشرطة، أنّ المتوفي كان يعيش بمفرده في هذه الشقة السكنية، وكانت تربطة علاقة جيدة بجيرانه، موضحين أنّهم شعروا بالقلق عليه بسبب اختفاء جارهم فأبلغوا الشرطة، بينما أفاد توقيع الكشف الطبي على المتوفي بمعرفة مفتش الصحة أنّ الوفاة طبيعية، وعدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، وأنّه توفي قبل يومين.

نقل الجثة للمشرحة

وجرى استدعاء سيارة إسعاف، ونقل جثة المسن السبعيني إلى مشرحة مستشفى التأمين الصحي، تحت تصرف جهات التحقيق، كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجثة، وأخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق، وصرحت بتسليم الجثمان لذويه لتشييعه إلى مثواه الأخير، بعد الانتهاء من توقيع الكشف الطبي عليه، وإعداد تقرير بأسباب ووقت الوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى