اخبار جديدة

ذكري ميلاد هدي شعراوي ويكيبيديا

 ذكري ميلاد المناضلة النسائية – هدي شعراوي 

ذكري ميلاد هدي شعراوي ويكيبيديا

جميع معلومات عن ميلاد هدى شعراوي

23 يونيو 1879 

هي نور الهدى محمد سلطان الشعراوي”، ولدت بمدينة المنيا في صعيد مصر لأسرة من الطبقة العليا ، فهي ابنة محمد سلطان باشا، رئيس مجلس النواب المصري الأول في عهد الخديوي توفيق. توفي والدها محمد سلطان باشا وهي في عمر الطفولة وعاشت مع والدتها إقبال التي كانت شابة صغيرة السن ذات أصول قوقازية، وضرتها حسيبة (زوجة والد هدى).

 نشأت هدي مع أخيها عمر في منزل والدها في القاهرة تحت وصاية إبن عمتها علي شعراوي، والذي أصبح الواصي الشرعي والوكيل على أملاك أبيها المتوفي.

ونظراً لإنتماء أسرتها للطبقة العليا، فقد تلقت هدى خلال نشأتها دروسًا منزلية على يد معلمين كإضافة ثانوية لوجود شقيق ذكر، كما كان بإمكانها حضور دروس في اللغة العربية، والتركية، والفرنسية، والخط، والبيانو، وحفظت القرآن في سن التاسعة وهو إنجاز غير مسبوق لفتاة.

 كشفت السيدة هدي شعراوي في مذكراتها عن أشكال التفرقة التي تعرضت لها، التي كانت بمثابة نقط تحول في شخصيتها وتفكيرها وحياتها ومنها تفضيل أخيها الصغير “خطاب” عليها وإعطائه معاملة خاصة، على الرغم من أنها تكبره بعشرة أعوام، وعند طرح تساؤلها إكتشفت المعنى الظاهر للنوع الإجتماعي حيث قيل لها أن أخاها رغم كونه أصغر سناً فإنه يومًا ما سوف يصبح مسؤولاً عن إعالة الأسرة وهو الولد الذي يحمل اسم أبيه، لذلك فإن كونه ذكر يتيح له إمتيازات أكثر . حتي في وقت مرضها بالحمى كان الإهتمام الأكبر من والدتها مُنصب علي أخيها، في الوقت التي كانت لا تغادر فيه الفراش، ليكن ذلك أول الصدمات التي جعلتها تكره أنوثتها – بحد وصفها

زواج هدي شعراوي من ابن عمها

في سن الثانية عشر رتبت والدة هدى شعراوي خطبتها لإبن عمتها والواصي عليها علي شعراوي، الذي يكبرها بما يقارب الأربعين عامًا، وتم الزواج في العام التالي، وقد كانت فكرة الزواج من ابن عمتها تقلقها بعمق كونه متزوج ولديه ثلاثة بنات.

بعد كثير من الإقناع نجحت والدة هدى في إتمام أمر غير مألوف من أجل ابنتها، وهو أن ينص عقد الزواج على كونه أحادياً أي ألا يكون زوج ابنتها متزوجاً من أخرى وإلا يعتبر العقد لاغياً تلقائياً. وقد غيرت لقبها بعد الزواج من هدى سلطان إلى هدى “شعراوي” تقليداً للغرب.

بعد عام من زواجها إكشتفت شعراوي أن زوجها قد عاد لزوجته السابقة فإنفصلت عنه في عمر الرابعة عشر.

وبعد إنفاصلها ورجوعها منزل والدها، حظيت هدى بدرجة من الحرية بفضل وضعها كإمرأة متزوجة (لكن منفصلة)، مما أتاح لها فرصة إستكمال دراستها للفرنسية، وتوسيع دائرة أصدقائها ومعارفها المحدودة، فإلتقت هدى بثلاث نساء كان لهن تأثير كبير في حياتها: عديلة نبراوي، وهي صديقة مصرية كانت تصاحبها في النزهات، وعطية سقاف، تركية، من أقرباء والدتها من بعيد، وأوجيني لو بران، التي كانت سيدة فرنسية أكبر سنًا ومتزوجة من رجل من الأعيان الأثرياء، عين لاحقاً رئيساً للوزراء، وقد أصبحت لو بران صديقة لهدى ومرشدة وأم بديلة وقوة نسوية في حياتها.

أطلقت هدي شعراوي الشرارة الأولى للوعي النسوي لدي السيدات، وقادت الحركة النسوية المنظمة، ودعت نساء الطبقتين العليا والوسطى إلي العلم بمزيد من الأدوار الجديدة في المجتمع، ليتركن نطاق بيوتهن مع الإلتزام بالواجبات الثقافية والاجتماعية التي تفرضها “ثقافة الحريم”.

ونجحت هدى شعراوي وغيرها من النساء المصريات من الطبقتين العليا والوسطى، في أن تصبحهن رائدات في تأسيس الجمعيات الخيرية، وجمعيات الخدمة العامة لمساعدة المحتاجين من النساء والأطفال.

وأنشأت عام 1909 مستوصف للفقراء من النساء من الأطفال وتم توسيع نشاطه فيما بعد ليشمل توفير الخدمات الصحية، وذلك ردًا على معدلات وفيات الأطفال المتفشية في البلاد، من خلال هذا العمل، فتح المجال نحو عالم جديد وأدوار اجتماعية جديدة، أصبحت فيما بعد جزءاً من جدول أعمال الحركة النسوية المنظمة.

 استقبال سعد باشا زغلول زعيم حزب الوفد هدي شعراوي

في العام 1921 أثناء استقبال المصريين لسعد زغلول، اتخذت شعراوي قراراً وخطوة رمزية،حيث قامت بخلع نل سمي غطاء الرأس ” الحجاب ” علانية أمام الناس مع زميلتها “سيزا نبراوي”، وقد تم استقبالهما بالتصفيق من قبل حشد من النساء منهن من خلعهن ايضاً.

وكتبت في مذكراتها :” ورفعنا النقاب أنا وسكيرتيرتي “سيزا نبراوي” وقرأنا الفاتحة ثم خطونا على سلم الباخرة مكشوفتي الوجه، وتلفتنا لنرى تأثير الوجه الذي يبدو سافراً لأول مرة بين الجموع، فلم نجد له تأثيراً أبداً لأن كل الناس كانوا متوجهين نحو سعد متشوقين إلى طلعته”

بعد صدور قرار التقسيم في فلسطين من قبل الأمم المتحدة،بحوالى الأسبوعين، بالتحديد في 12 ديسمبر 1947، توفت هدي شعراوي  بالسكتة القلبية وهي جالسة تكتب بياناً في فراش مرضها، تطالب فيه الدول العربية بأن تقف صفاً واحداً في قضية فلسطين.

اوسمة هدي شعراوي

حازت شعراوي في حياتها على عدة أوسمة ونياشين من الدولة في العهد الملكي تفديرا لمجهوداتها، وأطلق إسمها على عديد من المؤسسات والمدارس والشوارع في مختلف مدن مصر في حينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى