قصائد شعر حديثة

كعرجون قديم صباح نور الصباح

كعرجون قديم صباح نور الصباح
كعرجون قديم صباح نور الصباح

 

قصيدة كعرجون قديم صباح نور الصباح

كعرجون قديم
أيا قمريّ المحيا
ودريّ الوسامة
مفتونة أنا من الوريد إلى الوريد
بحسنك الزعاف،
وسمّ أفكارك ..
منشغل أنت باقتفاء أثر الفراشات
وقطف الداليات من وراء الجدران..
أيا طاعنا في إفكه
طاغيا في مراوداته
مكتظة أنا بعشقك وانتظاري
وهذا القلب نزق
أقايضه بالصبر
فيوارب للاشتياق
هذي الحياة تدسّ لي المكائد كضرّة ،
وهذا العمر يفاحشني بأصابع الزمان ..
غربيب هو العالم
حين ينقر قلبي غراب اللاّحضور
وتتساقط رغباتي كعرجون قديم في اللاّمشاعر ..
يباب هو العمر !
حين لا قوس فيه لقزح،
لا مدى للأفق
لا أجراس للفرح…
حين تصير قدماي من ثلج ،
ونهداي ليمونتين حامضتين،
ولساني سمكة تحتضر…
سيلفيا !
أيتها المفخخة بالأحزان
والقصائد المعتقة في خوابي الألم
امنحيني بعضا من جرأتك لأضع حدا لكدري وأنصهر في الظلام كحشرة كافكا ..
شمبورسكا !
هل لي بشيء من رفيف أجنحتك ذات سُكر
وبعض من خدر قصيدتك ذات شعر
وكثير من إرادتك الحياة ذات هرم
علّ قلبي ينبض كقناديل البحر
وينير في الظلام من جديد كيرقات مضيئة !
أيها الحب هلاّ منحتني جناحيْ فراشة ليلية لأرقص عارية من جسدي
من زنخ الذكرى
من سوأة بللي
فأرتدي كفن النسيان
وأقطف من فم الموت قبلة للحياة
جنوووووووون

صباح نور الصباح
تونس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى