اخبار جديدة

 قصيدة مشاعر قلم – ديمة مناع

مشاعر قلم ديمة مناع

مشاعر قلم – ديمة مناع

مشاعر قلم

كَم من الأشعَارِ نَظمتْ وَكم مِن الكَلماتِ نَثَرتْ تحتَ أسنَتِي

 أمشِي بَينَ السُطور  لِتَستَوقِفَني كَلِماتٌ مَليئَةٌ بالدمُوع عَلى الأورَاق، كَم آلَامتنِي أشوَاقٌ كُتِبتْ بي وَكَم نَثَرتُ كَلِمات حُبٍّ بِحِبرِي، وَرثيت أموَاتَاً وَهَجِيتُ أحيَاءَاً،

أعبُرُ وأترُكُ خَلفِي الحِبرَ المُثِيرً لِلإطِلاع عَلى المَكتُوب،

قَرَأتُ الكَثيرَ مِن الكَلمَات التي كَانَت تَتَكَدَّسُ في النُفوس،

 تُلفِتُني السطورُ المُمتَلِئة بالحبِّ والكُرهِ، اللامُبالَاةِ والاهتِمَام، بالأمَلِ واليَأس، ألقَى مَزيجَاً مِن المَشاعِر في ثَنايَا السُطور، كَم لَمَسَتنِي أيَادٍ تَرتَجِفُ مِن شِدَّةِ الحُزن، وَكم امسَكَت بِي أيَادٍ تُشعِلُها نارُ الحُب، وَبَلَلَتنِي دُموعُ الشَوق!

أتَعَجَبُ دَائِمَاً كَيفَ لِلبَشَرِ أن تُؤذِي أنفُسَها وَبَعضَها بَعضَاً هَكَذَا!

لَو أنَّهُم يَرَونَ ما أرَى بِأعيُنِ الكَاتِبين لَما فَعَلوا، لَو كَانَ بإمكَانِي البَوح لَصَرَّحتُ بالكَثيِرِ وَالكَثير، لَكِنَّني جَماد وَلَا يُمكِن لِأحدٍ سَمَاعِي

مشاعر قلم ديمة مناع – من سوريا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى